تعليم

لماذا دفنت السيدة زينب في الشام

عزيزي الزائر  إذا كنت تبحث عن هذا السؤال انت في المكان الصحيح تابعنا … لقد وصلت لـ أفضل موقع إجابات “موقع المكتبة

مقام زينب بنت علي بن أبي طالب

مقام زينب بنت علي بن أبي طالب في الشام هو أحد المناطق السياحية الدينية المهمة ذات القيمة التاريخية والمعمارية المتميزة في سورية.

يقع المقام في منطقة السيدة زينب على بعد سبعة كيلومترات شرق دمشق. يزور المقام مئات الآلاف من الزوار سنوياً وهو يعتبر من أهم المزارات الإسلامية.

موقع المقام

اختلف الباحثون في مكان قبر السيدة زينب.دُفنت في المدينة وفقاً لترجيح محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية الذي قال “جزم كلٌ من ابن الأثير في تاريخه 4/48 والطبري 6/264 وما بعدها – بأن السيدة زينب بنت علي رضي الله عنه، وأخت الحسين رضي الله عنه قد عادت مع نساء الحسين أخيها، ومع أخوات الحسين، بعد مقتله إلى المدينة .. ولا عبرة بمن يشذ عنهما – أي الطبري وابن الأثير”.وذكر مؤرخون لِمَن؟] أنها توفيت ودفنت في الشام. ومن يرى أن القبر في الشام فيتعقد أنه يقع في الجهة الجنوبية الشرقية على بعد سبعة كيلومترات من دمشق، وقد أصبحت المنطقة تعرف كلها باسم السيدة زينب.

مواصفاته

يبلغ مساحة المقام حوالي 15000 مترا مربعاً ويتسع خمسة آلاف شخصاً. ويتكون ذلك من صحن واسع يتوسطه الحرم. وللصحن مدخلان غربي وشمالي، فمدخل الغربي أمام سوق القرية. و في الطرف الغربي والشمالي للصحن رواق تحيط به الغرف والقاعات ومنها غرف مخصصة لمنام ومبيت الزائرين. وأمّا الحرم له باب مصفح بالنحاس المزخرف والمنقوش .وتم إكساء سقفه وجدرانه بتزئينات ونقوش من المرايا وفق تصميم هندسي بديع.

وامّا الضريح فهو مصنوع من طراز الدرابزون، من الفضة الخالصة، أهدته أسرة باكستنية سنة 1954م. وفي داخل الضريح صندوق خشبي مصنوع من خشب الابنوس الفخم ومطعم بالعاج والذهب وهو تحفة فنية ومحاط بسور من الزجاج البللور الصافي. وقد كتبت عليه آيات قرآنية، صنعه أكبر فنان في طهران وأهداه تجارإيرانيين سنة 1955 .[7]

ويقع فوق القبر مباشرة، قبة يبلغ ارتفاعها عن سطح الأرض 20 مترا وقطرها 10 مترا وتم إكسائها من الخارج بصفائح نحاسية مطلية بالذهب. وامّا من الداخل كسيت جدرانها بالقاشاني المزخرف. وعلى جانبي القبة تقوم مئذنتان ارتفاع كل منهما 50 متراً وقطرها 2.5 متر، تم إكسائها من الأعلى بالقيشاني المعرق تتخلله أسماء الله الحسنى.

و هناك حجرة خاصة على اليمين من المدخل الغربي فيه ثلاثة قبور، أحدهما قبر السيد محسن الامين العاملي (المتوفى سنة 1372 هـ) صاحب كتاب أعيان الشيعة والآخر قبر الفقيه السيد حسين مكي العاملي (المتوفى سنة 1397 هـ) مع قبر بنت ميرزا تقي البهبهاني المتوفاة سنة 1372 هـ.

وفي الطرف الغربي من المقام مسجد حديث بُني سنة 1955 ، وهو مربع الشكل وذو سقف حجري منوّر ومغطّى بالبلّور.

يزور هذا المقام سنوياً مئات الآلاف من الزوار من العراق وإيران وباكستان والبحرين ودول اخرى، ويعتبر أحد المناطق السياحية الدينية المهمة في سوريا ذات القيمة التاريخية والمعمارية المتميزة

لماذا دفنت السيدة زينب في الشام

الإجابة الصحيحة

موقع دفن السيدة زينب على الرغم من نسبة ضريحين للسيدة زينب بنت علي بن أبي طالب، أولهما في دمشق الشام، والثاني في مصر، إلّا أنّ الضريحين مفتقرين إلى ما يثبت صحّتهما، حيث إنّ الذين نسبوا الضريحين إلى السيدة زينب -رضي الله عنها- لم يستطيعوا الإتيان بإسنادٍ صحيحٍ لإثباتها، بل لم يسندوها إلى مؤرّخٍ متقدّمٍ، ولا راوٍ من الرواة الذين تتبعوا أحداث تلك الفترة، ويُمكن القول إنّ الذين يعتقدون بأنّها دُفنت في الشام، احتجوا بأنّ السيدة زينب هاجرت مع زوجها عبد الله بن جعفر -رضي الله عنه- إلى الشام، حيث كان زوجها يملك مزرعةً أو بستاناً هناك، وكان ذلك أثناء المجاعة التي أصابت المدينة المنورة، ثمّ مرضت فتوفّاها الله، ودُفنت في الشام، وهذا إدّعاءٌ باطلٌ، لا دليل عليه، حيث لم يذكر أي مؤرخ أنّ عبد الله بن جعفر -رضي الله عنه- كان يملك أيّة مزارعٍ في الشام، ولكنّه كان يفد على معاوية فيجيزه، ثمّ سرعان ما كان ينفق تلك الجوائز في سبيل الله، حيث عُرف عنه الكرم، وإن كان الإدّعاء بأنّ عبد الله بن جعفر لديه مزارع في الشام صحيحاً، فلماذا يأخذ زوجته زينب -رضي الله عنها- إلى الشام بعدما أتوا بها إلى الشام أوّل مرةٍ أسيرة بلباس السبايا، حتى أُدخلت على يزيد ن معاوية بصورةٍ مبكيةٍ، فلا يمكن أن يُتصوّر أنّ زينب -رضي الله عنها- رغبت بالقدوم إلى الشام بعدما حصل معها في الشام ما حصل، وإن كان سبب هجرة عبد الله بن جعفر بزوجته إلى الشام هو المجاعة، فكان من الممكن أن يبيع محصول المزارع المزعومة في الشام، ويرجع إلى المدينة، وينفق على أهله، بالإضافة إلى أنّ نفقة سفر زينب -رضي الله عنها- إلى الشام أعلى من نفقة عيشها في المدينة، وهل من الممكن أن يُحضر عبد الله -رضي الله عنه- زوجته إلى الشام ويترك باقي أهله ليموتوا جوعاً، ولذلك فإنّ القول بأنّ زينب -رضي الله عنها- دُفنت في الشام لا يصحّ، والصحيح أنّها دُفنت في المدينة المنورة، حيث عاشت وماتت

نحن في موقع المكتبة  نعمل على مدار 24 ساعة في اليوم لنمنحك الإجابات الصحيحة والدقيقة  ونعمل بجد لنقدم لك الإجابات  من مصادر بحثية موثوقة ، يمكنك البحث في معظم الأسئلة التي لديك على موقعنا

السابق
اسم الإشارة اسم نكرة يدل على مشار إليه معين
التالي
متسابق سرعتة 3م/ث احسب المسافة التي يقطعها في 7 ثواني ؟