تعليم

اهم احداث غزوة احد

عزيزي الزائر  إذا كنت تبحث عن هذا السؤال انت في المكان الصحيح تابعنا … لقد وصلت لـ أفضل موقع إجابات “موقع المكتبة

غزوة أحد

وردت الإشارة إلى غزوة أحدٍ في القرآن الكريم في سورة آل عمران، حيث بدأ الحديث عنها بقول الله تعالى: (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)،[١] واستمرّ الحديث عنها لستّين آية بعدها، وقد اقتضت حكمة الله -تعالى- أن تشمل حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكثير من الأحداث، والأزمات، والصعوبات، والمشاكل، والانتصارات، والنكسات، لتكون تلك الأحداث العظيمة سبباً للتشريع، ودرساً تستفيد منه الأمة الإسلامية فيما بعد، وفي الحقيقة أنّ معركة أحد كانت نكسةً للمسلمين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان السبب في تلك الهزيمة مخالفة فريقٍ منهم لأوامر النبي عليه الصلاة والسلام، ولكن على الرغم من تلك النكسة إلا إنّ قريش لم تحقّق مبتغاها، حيث كان الهدف من غزوة أحد استئصال المسلمين وتأمين طريق التجارة إلى الشام.[

نتيجة المعركة يوم أحد

 

انتهت معركة أُحد باستشهاد سبعين من الصحابة، ومقتل ثلاثين من المُشركين،[٣] وكان من آثار ذلك تراجع هيبة المُسلمين في نُفوس المُشركين، فقد تجرّأ باقي الأعراب عليهم، وتجمّعوا لغزوهم؛ كقبائل بني هُذيل، وأهل نجد بقيادة طليحة الأسديّ، بالإضافة إلى الظُروف الخطرة التي أحاطت بالدعوة الإسلاميّة،[٤] كما عرف الصحابة أخطاءهم ومُخالفتهم لأمر نبيّهم، فندموا على ذلك، والتزموا أوامره وطاعته، واستمرّوا على ذلك.[٥]

 

شهداء غزوة أحد

 

استُشهد في غزوة أُحد سبعون من الصحابة الكرام؛ أربعةٌ من المُهاجرين، وقيل: ستّة، والباقي من الأنصار، فمن المُهاجرين: حمزة بن عبد المُطلب وقتله وحشيّ، ومُصعب بن عُمير وقتله ابن قمئة، وعبد الله بن جحش، ولُقّب بالمجدّع في الله؛ لكثرة ما مُثِّل به، ومن الأنصار أشهرُهم: أنس بن النّضر، وسعد بن الربيع، وعبدُ الله بن عمرو بن حرام، وعمرو بن الجموح، وحنظلة بن أبي عامر الذي لُقّب بغسيل الملائكة، وعبدُ الله بن جُبير الذي عيّنه النبي -عليه الصلاة والسلام- أميراً على الرُماة،[٦] وجاءت الكثير من الأدلّة التي تُبيّن فضلهم، ومنها ما يأتي:[٧] تمنّي النبي -عليه الصلاة والسلام- لو كان معهم، لقول جابر بن عبد الله -رضي الله عنه-: (سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إذا ذُكِرَ أصحابُ أُحُدٍ: أمَا واللهِ لوَدِدتُ أنِّي غودِرتُ مع أصحابِ فَحصِ الجَبَلِ)؛[٨] ومعناه سفح الجبل، وكان النبيّ يقول عنهم عند زيارة قبورهم أنّهم إخوانه، ويسلّم عليهم ويدعو لهم.

نحن في موقع المكتبة  نعمل على مدار 24 ساعة في اليوم لنمنحك الإجابات الصحيحة والدقيقة  ونعمل بجد لنقدم لك الإجابات  من مصادر بحثية موثوقة ، يمكنك البحث في معظم الأسئلة التي لديك على موقعنا

 

السابق
أحداث غزوة بدر
التالي
ماذا نقول عند سماع قوله تعالى فباي الاء ربكما تكذبان