تعليم

ماذا نقول عند سماع قوله تعالى فباي الاء ربكما تكذبان

عزيزي الزائر  إذا كنت تبحث عن هذا السؤال انت في المكان الصحيح تابعنا … لقد وصلت لـ أفضل موقع إجابات “موقع المكتبة

هل يشرع للمسلم كلما تلا قوله تعالى : ( فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) أن يقول : ( لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الحَمْدُ ) ؟

 

قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن قوله تعالى «فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» تتكرر في سورة الرحمن 31 مرة.

وأضاف «عاشور»، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على فضائية «الناس»، أنه يستحب للمسلم بعد سماعه آية «فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» أن يقول «حاشا لله ربنا لا نكذب بآلائك ربنا من شيء فلك الحمد والشكر».

روى الترمذي (3291) ، والحاكم (3766) ، والبيهقي في “الشعب” (2264) ، وفي “دلائل النبوة” (2/ 232) ، وأبو الشيخ في “العظمة” (5/ 1666) ، وابن أبي الدنيا في “الشكر” (69) من طريق الوَلِيد بْن مُسْلِمٍ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: ” خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّحْمَنِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : ( لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الجِنِّ لَيْلَةَ الجِنِّ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ ، كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) قَالُوا: لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ ، فَلَكَ الحَمْدُ ) .

وهذا إسناد ضعيف جدا ، رواية أهل الشام عن زهير بن محمد : مناكير ، وهذه منها ؛ فإن الوليد بن مسلم دمشقي .
قال الإمام البخاري: ما روى عنه أهل الشام : فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح .
وقال الأثرم ، عن أحمد ، في رواية الشاميين عن زهير: يروون عنه مناكير . ثم قال: أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة ، عبد الرحمن بن مهدي وأبي عامر . وأما أحاديث أبي حفص ، ذاك التنيسي ، عنه : فتلك بواطيل موضوعة .
وقال أبو حاتم : ” محله الصدق ، وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق ، لسوء حفظه ، فما حدث به من حفظه ففيه أغاليط ، وما حدث من كتبه فهو صالح ” .
انظر : “تهذيب التهذيب” (3/ 349-350) .
والوليد بن مسلم كان يدلس تدليس التسوية ، وهو شر أنواع التدليس ، فيخشى أن يكون أسقط رجلا من الإسناد .
انظر : “جامع التحصيل” (ص 111) ، “تقريب التهذيب”

نحن في موقع المكتبة  نعمل على مدار 24 ساعة في اليوم لنمنحك الإجابات الصحيحة والدقيقة  ونعمل بجد لنقدم لك الإجابات  من مصادر بحثية موثوقة ، يمكنك البحث في معظم الأسئلة التي لديك على موقعنا

 

السابق
اهم احداث غزوة احد
التالي
شرح الرحمة بالاطفال