منوعات

تعد الغيوم الريشية مثالا على الغيوم

تعد الغيوم الريشية مثالا على الغيوم

تعد الغيوم الريشية مثالا على الغيوم أحد أنواع الغيوم، فأنواع الغيوم تتعدد باختلاف الطقس والمناخ والموقع، فمنها الغيوم المرتفعة، ومنها الغيوم متوسطة الارتفاع، وآخر نوع هي الغيوم منخفضة الارتفاع، وكل نوع من هذه الأنواع يندرج تحته أنواعًا أخرى، ومن هذه الإنواع الغيوم الريشية، فتحت أي نوع تندرج الغيوم الريشية هذا ما سنتعرف عليه لاحقًا.

ما هي الغيوم

الغيوم هي عبارة عن كتل من بخار الماء المكثف وهي علامات مرئية لعمليات الغلاف الجوي، وتساعد الغيوم في تنظيم توازن طاقة الأرض من خلال عكس وتشتت الإشعاع الشمسي وامتصاص الأشعة تحت الحمراء للأرض، بالإضافة إلى ذلك تساعد الغيوم في إعادة توزيع الحرارة الزائدة من خط الاستواء نحو القطبين وإعادة المياه (في شكل هطول) إلى المحيطات والكتل الأرضية في جميع أنحاء العالم.

تعد الغيوم الريشية مثالا على

تصنف الغيوم اعتمادًا على عاملين وهما الموقع والشكل، فبالنسبة لعامل الموقع فهناك غيومًا مرتفعة عن سطح الأرض، وغيومًا منخفضة، وغيومًا متوسطة الارتفاع، وتعد الغيوم الريشية مثالًا على الغيوم المرتفعة، فهي مرتفعة عن سطح الأرض كثيرًا وتبدو مثل كرة قطنية ناعمة لونها أبيض ناصع، ومن الممكن رؤيتها جيدًا وبوضوح عندما يكون الجو دافئًا.

أنواع الغيوم

تتكون الغيوم  من قطرات ماء خفيفة جدًا أو بلورات ثلجية، ويمكن أن تطفو هذه الجسيمات في الهواء، وعندما يرتفع الهواء الدافئ ويتضخم ويبرد، فإنه يشكل غيومًا؛ وتعكس العديد من قطرات الماء المتكونة معًا ضوء الشمس، وضوء الشمس من الممكن أن يكون مبعثر في جميع الاتجاهات بدلاً من انعكاسه، وتتعدد أنواع الغيوم في الطبيعة فمنها الغيوم الريشية، والغيوم الركامية، والغيوم الطبقية، والغيوم الحاملة للأمطار.

الغيوم الريشية

الغيوم الريشية هي الغيوم الرقيقة الناعمة التي تُرى عالياً في السماء، وهي تبدو مثل كرة قطنية والتي من السهل تفكيكها، كما إنها رقيقة لأنها مصنوعة من بلورات الجليد بدلاً من قطرات الماء، وعادة عند وجود عدد قليل من هذه الغيوم مع وجود السماء الزرقاء الصافية في السماء يدل ذلك على أن اليوم سيكون يومًا لطيفًا، ودافئًا.

الغيوم الركامية

غيوم الركام أو السحب الركامية هي الغيوم المنتفخة التي تنتشر عادة في جميع أنحاء السماء، وفي اللاتينية تعني كلمة الركام كومة، وهي تمامًا مثلما نقول “تراكم” ، فهذا يعني أن الأشياء تتراكم، ويتكون هذا النوع من السحب عندما يرتفع الهواء الدافئ حاملاً بخار الماء معه عن طريق التبخر؛ ومن الممكن أن تكون السحب الركامية بيضاء أو رمادية، وهذا وتعني السحب البيضاء الرقيقة عدم هطول الأمطار، ولكن عندما تتشكل هذه الغيوم  في شكل غيوم داكنة أو رمادية، فإنها ستمطر.

الغيوم الطبقية

تبدو الغيوم الطبقية أو ما تسمى بغيوم ستراتوس وكأنها بطانية سميكة ضخمة تغطي السماء، وهذه السحب هي علامة مؤكدة على هطول الأمطار إذا كان الجو دافئًا وهي أيضًا دلالة على تساقط الثلج إذا كان الجو باردًا؛ وإذا كانت الغيوم الطبقية قريبة من الأرض فإنها تشكل ضبابًا، وتتشكل هذه السحب عندما يكون الطقس بارداً ويهب هواء رطب أكثر دفئاً، كما وتحدد كمية الرطوبة في الهواء والفرق بين الهواء الدافئ والبارد مدى كثافة السحابة أو الضباب.

 

الغيوم الحاملة للأمطار

تعني كلمة nimbus سحابة بها مطر أو ثلج يتساقط منها، وهذه الغيوم مظلمة ويمكن رؤيتها خلال عاصفة رعدية مصحوبة برعد وبرق، كما يمكن أن تكون مزيجًا من سحابتين، مثل السحب الركامية مما يعني سحابة سوداء منتفخة مع تساقط المطر أو سحابة طبقية، وهي عبارة عن بطانية داكنة تتساقط منها الأمطار.

أهمية الغيوم

الغيوم ضرورية لنظام الأرض والغلاف الجوي، فهي على هذا النحو لها العديد من الفوائد والوظائف، إذ تكمل الغيوم الوظائف الآتية:

  • تساعد الغيوم في تنظيم توازن طاقة الأرض من خلال عكس ونشر الإشعاع الشمسي وامتصاص طاقة الأشعة تحت الحمراء للأرض.
  • الغيوم مطلوبة لحدوث هطول الأمطار، وبالتالي فهي جزء أساسي من الدورة الهيدرولوجية أو ما تسمى بدورة الماء.
  • تشير السحب إلى نوع عمليات الغلاف الجوي التي تحدث، فعلى سبيل المثال تشير السحب الركامية إلى ارتفاع درجة حرارة السطح والاضطراب الجوي.
  • تساعد السحب في إعادة توزيع الحرارة الزائدة من خط الاستواء باتجاه القطبين.
السابق
تصنف الغيوم اعتمادا على ارتفاعها عن سطح الارض صح ام خطا
التالي
يمكن تحريك الشكل من مكان لآخر في منطقة الرسم باستخدام أداة التحديد .