تعليم

بعض الأخلاق الحسنة عند العرب قبل الإسلام

بعض الأخلاق الحسنة عند العرب قبل الإسلام مطلوب الإجابة. الاختيار من متعدد

يبحث طلاب الصف الأول المتوسط عن حل سؤال من الاخلاق الحسنة عند العرب قبل الاسلام ضمن حلول اسئلة الفصل الدراسي الثاني للعام 1442 من مادة المواد الاجتماعية التي يٌعتمد تدريسها في المملكة العربية السعودية ، وفيما يلي تتضمن مقالتنا هذه الحديث عن اخلاق العرب قبل الاسلام فقد تباينت الأخلاق عند العرب تبايناً كبيراً، مثلهم في ذلك مثل باقي شعوب الأرض فكما فيهم رذائل أخلاق تنكرها الفطرة السليمة، تحلوا أيضا بسجايا وشمائل طيبة، وكانت من هذه الأخلاق :

الكرم

كان من أهم الصفات التي حرص العربي على التحلي والتفاخر بها، وذم البخل وعير صاحبه، وكان لبيئتهم وظروفهم أثرا بالغا في تدعيم هذه الصفة عندهم، ففي كثير من الأحيان قد يجد العربي نفسه في اثناء سفره وترحاله وحيداً في وسط صحراوي جدب وصحراء قاحلة لا ماء ولا طعام وليس إلا السماء والارض عندئذ لا يكون أمامه مفر سوى النزول ضيفا على أهل الخيام المتناثرة، وهنا يكون استقبال الضيف واكرامه مسألة حياة أو موت، وكان التقاعس عن القيام بواجب الضيافة يعنى تعريض حياة الضيف لخطر الموت جوعا وعطشا، ولذلك فقد اصبح إكرام الضيف والقيام بحقه واجبا من واجبات الجاهلية، وكانت مدة الضيافة ثلاثة ايام، وبعدها ينتهى حق الضيف إلا إذا جدد المضيف هذا الحق

الوفاء بالعهد

كان يهون في نظر العربي كل نفيس وغالي للحفاظ على عهده، واحترام وعده، ولم تكن الاتفاقيات والأحلاف والتجارات والأمانات موثقة أو مكتوبة، وإنما كانوا يعتمدون علي الكلمة أو العهد الذي اكتسب قوة ونفاذاً مع حرص العرب على الوفاء به، خاصة وأن نقضه كان يعرض القبائل والأفراد للمعرة والمنقصة، وقد تعددت صور ونماذج وفاء العرب بعهودهم إلى حد يثير الإعجاب. ومن ذلك ما حدث مع هانئ بن مسعود الشيباني الذي صمد أمام الإمبراطورية الفارسية ولم يأبه لكسرى ولا تهديداته حفاظاً على وعده الذي قطعه على نفسه بحماية أهل النعمان بن المنذر وأمانته

الشجاعة والأنفة وعزة النفس

كانوا لا يقبلون ذلا ولا هوانا، ولا يقيمون على الضيم، فكانوا إذا تعرضوا هم أو حلفاؤهم لأي إهانة استلوا سيوفهم، وبادروا إلى خيولهم، وصاحوا في أبواقهم وأشغلوها حروبا ضروساً، ولو ضحوا في ذلك بأنفسهم .

الحلم

على الرغم مما عرف عن العرب من شدة الانفعال، وفورة الأعصاب، فقد غلب على سادتهم وأشرافهم وعقلائهم صفة الحلم، فكانوا يمثلون صوت العقل والحكمة، يبثون الأمن والطمأنينة فيمن حولهم، فقد سعوا بين الناس بالسلم والود، وأطفئوا نيرانا للحرب، وانهوا خلافات وصراعات بين القبائل ، وحقنوا الدماء، وتحملوا الديات سعيا لوحدة قبائلهم، ولم شملها، وتوحيد كلمتها .

التفاخر والزهو

اشتهر العرب بحبهم للزهو والتفاخر، فكانوا يتفاخرون بالأباء والأجداد والأنساب والأحساب والشرف والسيادة، وكثرة الأبناء والأعداد والانتصارات، وتمادوا في ذلك فافتخروا بأموالهم، وما ملكوه من دواب وخيول، وغيرها، ولم يقتصر تفاخرهم على الأحياء فحسب، بل امتد أيضا إلى الأموات فكانوا ينطلقون إلى المقابر فيشيرون إليها ويذكرون أصحابها ويفتخرون بهم، وبأمجادهم .

السابق
ما الحكمة من ايراد القصص القراني
التالي
ما الخاصية التي تحدد امكانية انغمار جسم صلب في سائل