منوعات

مدري باكر وش بيوجع

حل سؤال مدري باكر وش بيوجع

اهلا بكم اعزائي زوار موقع المكتبة نقدم لكم الاجابة علي جميع اسئلتكم التعليمية لجميع المراحل وجميع المجالات , يعتبر موقع المكتبة التعليمي احد اهم المواقع العربية الدي يهتم في المحتوي العربي التعليمي والاجتماعي والاجابة علي جميع اسئلتكم

اجابة سؤال مدري باكر وش بيوجع

مدري بكير وش بيوجة ، الأغاني هي جوهر الفن السعودي الذي يعبر عن الحضارة السعودية ، وهذه الأغاني تسمى كلمات سيلا ، وهي من الكلمات التي تعبر عن تراث جميل ، وقد يكون هذا التراث مرتبطا بأحد. من القبائل العربية المهتمة بالأغاني التراثية.

هذه الأغنية من الأغاني التراثية التي تم استخلاصها من القصائد العربية القديمة التي نشأت في الفنون التي تهتم بإحياء التراث ، وفي هذا المقال سنقدم لكم إجابة لسؤال ميدي بكر: ما هذا؟ حول.

لا أعرف كيف أكون مؤلمًا

أغنية “مادري بكير وش بيوجة” هي من الأغاني التي غناها الفنان السعودي عبد المجيد عبد الله ، وقد تم اقتطافها من إحدى القصائد السعودية التي لها أصول في الفن العربي والتي تهتم بهذه الأغاني التي لها دور كبير في احياء التراث.

إجابه:

لا أعرف كيف أكون مؤلمًا ، الإجابة هي

إسمعني أَسْمَعَ َِرَ شَي عّنْدِي وَبَعْدَهَا سَوّ اللَّيّ وَدَك

إن لحظة لحظته لا تعني وداعًا

اريد ان اقول اني احبك وما زلت تحبك

قَبْلُ لََ دَمْعِي يُغَيِّر وَجْهَك اللَّيّّ بِ عَرَفْتُه

وَما بأَي بأَي سْأَلْأَ وَشَصافل وافافيي دَعِي لللاملم

أسرع يا حبيبي ، حياتي ليست معك

خلال هذه اللحظة ، ما زلت في عيني ملاك

أنا لا أكون مبكرا جدا. سوف أشعر بالألم من كلامك من جراحك

ومن أجلها يتوسط قلبي في الوقت المناسب ويقدر ظروفك

لا أستطيع أن أقف من أجلك في طريقك طالما اخترت ذلك

وَاللَّيّ خَلَّى فِي قَلْبِي حُبُّك مَا يَطُولُ انْتِظَارُك

ما زلت أقول ابتسامة في قلبي قبل أن أؤذيك

قَبْلَ الْعَيْنِ تَدْمَعُ وَتَنْطَفِئ لَحْظَة لقاك

و .دْيٌ الْوَقْت يُوقَف و .نْتَ فِي عُيُونِي مِلَاك.


وفي نهاية المقال نتمني ان تكون الاجابة كافية ونتمني لكم التوفيق في جميع المراحل التعليمية , ويسعدنا ان نستقبل اسئلتكم واقتراحاتكم من خلال مشاركتكم معنا
ونتمني منكم ان تقومو بمشاركة المقال علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر من الازرار السفل المقالة

السابق
حدد درجة غليان الماء في مقياس كالفن ؟
التالي
موكب أسطوري لملوك مصر القدامى.. فهل يبعثون الحياة لقطاع السياحة؟